وخــــزة

الحملة التي تنفذها قوات الأمن بعدن وتستهدف إزالة البناء العشوائي والتصدي لعمليات البسط والتي تحظى بدعم وإشراف ممتاز من محافظ عدن يجب مساندتها بعيدا عن أي حسابات أو ضغائن إن ثمة مصداقية بالوقوف بوجه هذه الظاهرة المقززة، ومصداقية حقيقية للانتصار لعدن بصرف النظر عمن يكون المتعدّي عليها،أو من يكون المدافع عنها.

لكن للأسف نرى بعض الأصوات التي كانت تسهجن عملية البسط و تلقي باللائمة على قوات الأمن والسلطات المحلية على تقصيرها بل وتتهمها بالوقوف وراء هذا العبث نراها اليوم وفي غمرة هذه الحملة إما وقد بلعت ألسنتها متجاهلة دور الأمن، أو قد صارت تبرر للباسطين فعلتهم وتشجعهم ضمناً بمهاجمة قوات الحملة – كما حدث اليوم بالمعلا- وموعزين لهذه العناصر بأنها تتعرض لظلم فادح ومستهدفة من قبل الأمن ومن حقها مقاومة ما تتعرض ل

هذه الاصوات هي ذاتها التي ظلت تطالب بالتصدي لهذا البسط والعشوائية، وهي ذاتها اليوم ومن باب النكاية ولإغاظة للأخر تتباكى على الفوضويين وترفع عقيرتها عاليا عليهم، وتنتحب زيفا على هذا الظلم الجائر الذي تقوم به قوات الأمن ضد هؤلاء الملائكة الباسطين.!!

هل وجدتم نفاقا أكثر من هذا النفاق؟ هل وجدتم زيفا وخداعا ودموع تماسيح تذرف بهذه الغزارة باسم عدن أكثر من هكذا زيف وخداع؟

سُــحقاً لهكذا وضع مضرجٌ بالكذبِ والنفاق وملطخٌ بالزيفِ والأكاذيب.

بقي أن نقول أن أي توقف لهذه العملية سيعني صراحة الهزيمة أمام هؤلاء الفوضويين، ومنحهم الضوء الأخضر للإمعان بجرمهم, كما يجب ألّا تستثني أحد وأن تطال كل الرؤوس الكبيرة قبل الصغيرة، مدنية كانت أو أمنية أو عسكرية أو سياسية أو تلك العناصر التي تعبث بعدن باسم المقاومة.. وأن تطال هذه الحملة عموم المناطق دون انتقائية أو مجاملات لذوي الكروش الكبيرة والأوداج المتهدلة من هوامير الأراضي وحيتان البسط.!

 

عن صلاح السقلدي

صلاح السقلدي

شاهد أيضاً

مرحلة انحطاط الأوضاع لا تخدم الانتقالي

وقفت أمام الصفحة الرابعة من “الأمناء” في عددها الصادر يوم الخميس 18 مارس 2021م : …