الرئيسية / مقالات وكتاب / عيدُ اللاعيد!!.

عيدُ اللاعيد!!.

___________#عائشة_المحرابي
جاءَ العيدُ معاتباً
يسألني عن بهجتِهِ؟
وكيفَ استوطنَ الحزنُ مدنَ السعادةِ،
وبخيوطِ الظلامِ يشنقُ الفَرَحْ!
وفي مرافئِ المواعيدِ
يموتُ اللقاءْ
كيفَ تولدُ في اليومِ ألفُ طلقةْ
وتنزفُ الدموعْ؟!
جاءَ العيدُ معاتباً غاضباً
يسألني أينَ حقوقُهُ:
الفرحةُ،
البهجةُ ،
وملابسُهُ الجديدةُ
وعطورٌ تشتهيها الاكفُ والصدورْ؟!
وقُبلٌ تسابقُ الأيدي والجِباه !
زمجرَ العيدُ غاضباً
مَنْ أوحىٰ للقناصةِ بقتلي ،
مَنْ تأمرَ على ذبحي
مَنْ يستبيحُ بهائي!!.

عن عائشة المحرابي

شاهد أيضاً

عائلة الشوبجي وعظمة التضحيات الإستثنائية في زمن الخذلان!

مستعصية علينا حروف الأبجدية ؛ وعاجزة هي الكلمات ؛وفقيرة لغة التعبير المناسبة والجديرة بكتابة الرثاء …