الثلاثاء , ديسمبر 7 2021
الرئيسية / مقالات وكتاب / اذا كان الشهيد يشفع لسبعين من أقربائه فهنيئا لأهل لضالع الجنة

اذا كان الشهيد يشفع لسبعين من أقربائه فهنيئا لأهل لضالع الجنة

الضالع تلك المدينة التي حطم من على أسوارها حلم الفرس مرات تلو المرات
والذي حشدوا لها الأعداء بكل قوة ولم تنفع كتائب الحسين وغيرها وظلت الضالع صامدة زفت خلالها مئات الشهداء ولازلت تزف شهيد تلو شهيد ولم يكن فقط من كل بيت شهيد ولكن من كل بيت شهداء أرادوا الأعداء كسر ظهر الزعيم القائد الزبيدي في مسقط رأسه لينكسر ظهر الجنوب ككل ولكن كانت محاولاتهم مصيرها الفشل كسابقتها خسائر بالأرواح والسلاح

هزائم متتالية يتلقاها الأعداء ظلت الضالع وستظل كابوس على الفرس والإصلاح والشمال ككل حتى قيام الساعة الضالع لم تنشغل فقط بمواجهة العدو في الحدود ولكن ظلت الضالع بجانب كل أبناء الجنوب ترابط وتضحي في كل ميادين الجنوب  اسمحوا لي يا أهلي وناسي في الضالع الشموخ والتحدي يا مدينة الشهداء ويا مدرسة النضال ان اكتب بقلمي المتواضع وان لم أكفيكم حقكم

الضالع مدرسة للشموخ والكبرياء والكرامة والتضحية والفداء
الضالع مصنع للرجال ستتعلم منه الاجيال
بطولات الضالع يجب ان تكون مادة ضمن المنهج الدراسي لتعليم الأجيال
حب الوطن والتضحية لأجله ومعنا الصمود والتضحية
حب وطن عقيدة مرسومة على جباههم
أهل الضالع أطيب الناس واكرمهم وأشدهم بأسا وعزيمة وقوة.

فالضالع بوابة الجنوب ودرعه الحصين وسوره المنيع
فأن يوجد من أهل الضالع واحد بلطجي هذا دون شك في كل بيت حمام.
ولكن كل شخص يمثل نفسه لا منطقته
وعلى الحاقدون مثيري الفتنة والأحقاد ستظل الضالع قلب الجنوب ولن يستطيع أحد ينزع حبنا للضالع إلا إذا أنتزعت قلوبنا

فكفوا من بث سموم العنصرية والمناطقية، والمرحلة حساسة
ولن يكسب من الفتنة إلا العدو فقط وسنخسر كل ما حققناه

حفظ الله الضالع ورجالها الابطال وكل الجنوب وشعب الجنوب | l

عن ادارة التحرير

شاهد أيضاً

كالأمْس، غداً تشرق الشَّمْس

كالأمْس، غداً تشرق الشَّمْس بروكسيل : مصطفى منيغ ما استمرَّ نظام حُكمٍ الشَّعب غاضب عليه …