الرئيسية / مقالات وكتاب / لا تجعل رزقك ولقمة أطفالك ( ثمنها دماء وأنين جرحى)!!‎

لا تجعل رزقك ولقمة أطفالك ( ثمنها دماء وأنين جرحى)!!‎

عبدالرحمن سالم الخضر

عندما تعمل بصدق ووفاء وتؤمن بقضية عادلة كقضيتنا الجنوبية

لابد لك اخي ان تناضل بروح التصالح والتسامح الجنوبي  لابد ان تكون نواياك تحمل اسس ومبادئ غير قابلة للبيع والشراء

 بمعنى أوضح ان تكن وطني يحمل هم وطن وشعب عظيم ناله ما ناله بسبب تلك العقليات التي لا ترى في الوطن والقضية إلا أقصر الطرق للربح السريع والاسترزاق الرخيص للأسف

إن  كنت فعلا وطني ونزيه فذلك يتمثل بأسس بسيطة جدا وعظيمة ألا وهي ان تكن إنسان يخاف الله اولا ثم أنسان صادق مع نفسك ووطنك وشعبك

ولابد لك ان تعلم ان الظلم زائل فمهما حصل من قهر او تسلط او بلطجة من أيا كان فأعلم انه سيزوله الله سبحانه وتعالى

وعليك ان تعلم اخي الجنوبي إينما كنت تعمل او تناضل او تجاهد يجب عليك ان تعلم ان أي مخالفة فيها ضرر وإيذا لهذا الوطن والشعب

سيحاسبك الله عليها وسيلعنك التاريخ حيا وميتا

وعليك ان تعلم ان نظرتك الى ألآم وجرح هذا الشعب من انها اقصر الطرق للمزايدة والتجارة

عليك ان تعلم انك لا تساوي في  نظر من يستخدمونك قيمة جوز حذاء من ارقص المتاجر التي يتعاملون معها ! فلا تغالط نفسك في نفس الوقت من انك محق في ممارسة تجارتك وربحك الهين !

كما عليك ان تعلم ان تبريرك لاعمالك إنما ردة فعل بسبب ممارسات فلان او جماعة فلان او مجلس علان ! إنما ضحك على الدقون وعمل دنئ مكشوف

 اخي الكريم ان الوطن اغلى من ان يزايد او يتاجر به وبدماء شهدائه إيا كان وتحت أي مبرر

نسال الله ان يصلح الجميع وان ندرك ونعي جميعا  ان النضال الوطني

تصالح وتسامح وعدم

تخوين بعضنا او التشكيك في نوايا بعضنا البعض لاغراض بعيدة كل البعد عن ما يناضل وناضل من اجله شعبنا وقدم في سبيله

تضحيات جسام من اجل ان ينال عزته وكرامته باستعادة دولته وعاصمتها عدن

عن عبدالرحمن سالم الخضر

شاهد أيضاً

عائلة الشوبجي وعظمة التضحيات الإستثنائية في زمن الخذلان!

مستعصية علينا حروف الأبجدية ؛ وعاجزة هي الكلمات ؛وفقيرة لغة التعبير المناسبة والجديرة بكتابة الرثاء …