الرئيسية / مقالات وكتاب / للرئيس ناصر وأنور الرشيد مع التحية‎

للرئيس ناصر وأنور الرشيد مع التحية‎

عبدالرحمن سالم الخضر
نحن دائما متواصلين ومتابعين لكل ما يقوم  به الرئيس “علي ناصر محمد “
من جهود طيبة وعمل بنية سليمة تجاه الجميع
دائمآ وابدآ الرئيس ناصر يطلعنا على كل مايقوم به وعلى كافة المستويات بخصوص ما يحدث في اليمن عامة
والجنوب خاصة  هذا وما نقوله في البداية لكل الذين لا يعرفون إلا مزاولة مهنة التشكيك والتخوين لكل من يختلفون معه حتى ولو كانوا
يعلموا علم اليقين انه من ابرز واصدق وأكفأ  من يعمل لأجل مصلحة الجنوب ويهمه استعادتها وعودة عزة كرامة ابنائها!  لقد تابعنا  ما تفضل به د.الوالي  وكذلك تابعنا رد الرئيس “علي ناصر محمد “
كما تابعنا ماتفضل به الاستاذ “انور الرشيد ” ردآ على ما ذكره الرئيس ناصر
فحين تابعنا رد الرئيس ناصر ورؤيته  بخصوص الخروج من الأزمة التي تعيشها اليمن وهذا  لاشك انه  أمر لابد من معالجته كما قال
مع المجتمع  الدولي
ومن أصبحوا بالفعل لهم القدرة والتأثير  ان ارادوا ذلك
لكن في اعتقادي  انه يجب على كل القيادات السياسية الجنوبية وفي مقدمتهم ناصر  ان يعملوا بحسن نية عامة تجاه اليمن  وهذا واجب  لكن وجب عليهم اليوم ان يتركوا  حسن النية في الشمال وقياداته تجاه الجنوب!  وعلى سيادة الرئيس  علي ناصر محمد  مهما تربطه من علاقات وطيدة بقيادات وشخصيات سياسية شمالية عليه ان يعلم  انهم وللأسف الشديد  لمجرد ان يلمسوا  اي عمل او حديث منه تجاه الجنوب متوافق مع مطلب السواد الأعظم من ابناء الجنوب
فأنهم سينسفوا  كل الود والعلاقة  التي كان يبادلهم اياها الرئيس ناصر! للأسف الشديد هذه تجربتنا معهم  كمواطنين بسطاء
فما بالك مع شخصية سياسية كبيرة مثل الرئيس ناصر إن سمعوا منه او التمسوا  له عمل فعلي فيه من الشفافيه تجاه الجنوب  مالا يؤمنون به!
كما يجب على الرئيس  ناصر إن لا يرجوا خيرا من هولاء الذين ناله من اخوانهم وأبناء جلدتهم ما ناله منذ يوم الاستقلال الوطني للجنوب مرورآ بمحطات أليمة وازمات وتواريخ كانت ولا زالت حتى
  لمجرد ذكرها اسوا  واصعب  ما مر به الجنوب حتى يوم النكبة الكبرى 22مايو المشؤوم
والتي كانت ناتج طبيعي لما عملت تلك الجهات في الجنوب وقياداته حتى وصلت مؤخرآ لمحاولة طمس تاريخ شعب وثورة ووطن اسمه الجنوب
هذا وفي اعتقادي ان ما مر به الوطن من ويلات ومآسي يجب ان تكن كافية  ليمارس كل سياسي جنوبي عمله الوطني تجاه الجنوب بشفافية  وانحياز أكثر إلى جانب هذا الشعب والوطن
سيادة الرئيس علي ناصر محمد… انت كبير وانت وبحكم تجربتك ودرايتك  بالتركيبة السياسية الشمالية ذات الحكم السلالي الزيدي
الذي حين سئل أحد ساستهم بعد انتصار ثورتهم السبتمبرية
سؤال  قال صاحبه…هل ممكن يحكم اليمن شافعي
فرد باجأبته الشهيرة…اذا شخت البنت من الطاقة
  ممكن يحكم شافعي
كل هذا وأكثر منه تعلمونه سيادة الرئيس
فهل تعتقد ان الحوثي وقوى النفوذ الشمالية الأخرى يمكن لها ان تسلم اسلحتها واي وزارة دفاع التي ستستلمها !
سيادة الرئيس ناصر  ان الطرف الاضعف عسكريأ وسياسيا هو الجنوب وشعبها
اما الخبرة مهما اختلفوا فهم موحدين تجاه الجنوب بكل طوائفهم واحزابهم المتخلفة
ففي اعتقادي سيادة الرئيس  ان لا تعولوا على قوى  للشعب الجنوبي تجربة مريرة معها
فهم لا يصونوا عهد  ولا يوفوا  باتفاق!فهل يعقل ان يثق بهم احد  ومن سيضمن التزامهم لما اشرتوا اليه! هذا  ماحبيت توضيحه اليكم سيادة الرئيس دون تحفظ  وكل ثقة انكم
من انضف القيادات التي لازالت تتعامل بحسن نية تجاه الجميع كما اثق اننا  مثلما تعلمنا منكم الكثير انكم بسعة صدركم تتقبلوا  ملاحظة من احد ابنائكم الذين لا ينتموا الى اي حزب  سياسي بقدر  ما ينتموا الى وطن جريح اسمه الجنوب…
هذا  وباختصار شديد نقول للاستاذ “انور الرشيد ” قلت ان دول الاقليم لا يمكن لها ان تساعد الجنوبيين
على استعادة دولتهم! ونحن نقول لك اذا كانت دول الجوار  بحسب وصفك  فأن الجنوبيين سيواصلوا  نضالهم  من أجل استعادة دولتهم مهما تكن التضحيات وان اراد الله لهم النصر  فمن عنده
وان اراد غير ذلك  فبالتأكيد  ما سيلحق الجنوب من الأذى  والشر سيلحق دول الإقليم اضعاف اضعاف الأذى والشر من وعبر الجنوب التي تعتبر عمق استراتيجي لدول المنطقة خير  كان او ش

شاهد أيضاً

عائلة الشوبجي وعظمة التضحيات الإستثنائية في زمن الخذلان!

مستعصية علينا حروف الأبجدية ؛ وعاجزة هي الكلمات ؛وفقيرة لغة التعبير المناسبة والجديرة بكتابة الرثاء …